الصحة

لتحسين ضغط الدم.. ما أفضل وقت لتناول الشاي الأخضر؟

 

يُعد الشاي الأخضر من المشروبات التي قد تساعد في دعم صحة القلب والحفاظ على مستويات ضغط الدم ضمن المعدلات الصحية، وتشير بعض الأدلة إلى أن توقيت تناوله قد يكون له دور في الاستفادة من خصائصه، خاصة عند تناوله في وقت مبكر من اليوم.

ويُعتبر الفترة بين الصباح وبداية فترة ما بعد الظهر من الأوقات المناسبة لشرب الشاي الأخضر بالنسبة لمعظم الأشخاص، مع الإشارة إلى أن تناوله على معدة فارغة قد لا يكون مناسبًا للجميع، خاصة لمن يعانون من حساسية المعدة.

كيف يؤثر الشاي الأخضر على ضغط الدم؟

يحتوي الشاي الأخضر على مركبات نباتية تُعرف باسم «الكاتيكينات»، وهي من مضادات الأكسدة التي قد يكون لها دور في دعم صحة الأوعية الدموية والقلب.

وتعمل الكاتيكينات كمضادات للأكسدة، ما يساعد على مواجهة الجذور الحرة التي يمكن أن تسبب أضرارًا للخلايا والأوعية الدموية، وهو ما قد يساهم في الحفاظ على مرونة الأوعية ودعم التحكم في ضغط الدم.

كما قد تساعد المركبات الموجودة في الشاي الأخضر على تحسين وظيفة بطانة الأوعية الدموية، وهي الطبقة الداخلية للأوعية الدموية، إذ ترتبط صحة هذه البطانة بقدرتها على إنتاج أكسيد النيتريك، الذي يساعد على ارتخاء الأوعية الدموية وتوسعها، الأمر الذي قد يدعم انخفاض ضغط الدم.

تأثير محتمل على الإنزيم المحول للأنجيوتنسين

تشير بعض الأبحاث إلى احتمال وجود تأثير طفيف للشاي الأخضر على الإنزيم المحول للأنجيوتنسين «ACE»، وهو إنزيم يرتبط بتنظيم ضغط الدم.

ويشبه هذا التأثير من ناحية المبدأ آلية عمل بعض الأدوية المعروفة باسم مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، والتي تُستخدم تحت إشراف الطبيب لعلاج ارتفاع ضغط الدم.

ومع ذلك، لا يُعد الشاي الأخضر بديلًا عن أدوية ضغط الدم الموصوفة من الطبيب، كما أن تأثيره قد يختلف من شخص إلى آخر.

ويُفضل الاعتدال في تناوله، خاصة أنه يحتوي على الكافيين، والذي قد يؤثر في بعض الأشخاص على ضغط الدم أو النوم، لذلك قد يكون تناوله في الصباح أو خلال بداية فترة ما بعد الظهر خيارًا أفضل من تناوله في ساعات المساء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى