أعراض الجفاف عند الأطفال.. 10 علامات تستدعي الانتباه وطرق الوقاية

يُعد الجفاف من المشكلات الصحية الشائعة لدى الأطفال، خاصة خلال فصل الصيف أو عند الإصابة بالإسهال والقيء والحمى، وقد تتطور حالته سريعًا إذا لم يتم اكتشافه والتعامل معه مبكرًا، لذلك تساعد ملاحظة العلامات الأولى على تجنب المضاعفات، خاصة لدى الرضع وصغار السن.
ويحدث الجفاف عندما يفقد جسم الطفل سوائل أكثر من الكمية التي يحصل عليها، ما يؤدي إلى نقص الماء والأملاح الضرورية لعمل أعضاء الجسم بصورة طبيعية. ومن أبرز علامات الجفاف جفاف الفم والشفاه، وقلة التبول، وتحول لون البول إلى الأصفر الداكن، والشعور الشديد بالعطش، إلى جانب الخمول والإرهاق والبكاء دون دموع.
وقد تظهر كذلك علامات أخرى مثل جفاف الجلد، وغؤور العينين، والدوخة أو عدم الاتزان لدى الأطفال الأكبر سنًا، بالإضافة إلى سرعة ضربات القلب والتنفس في حالات الجفاف المتوسطة أو الشديدة، وهي علامات تستدعي تقييمًا طبيًا سريعًا.
ويكون الرضع أكثر عرضة للجفاف، ومن العلامات التي تستوجب الانتباه لديهم قلة الرضاعة، وانخفاض عدد الحفاضات المبللة، وانخفاض اليافوخ، والنعاس الشديد أو صعوبة إيقاظ الطفل، وقد تظهر برودة الأطراف في الحالات المتقدمة.
وتشمل أبرز أسباب الجفاف الإسهال، والقيء المتكرر، وارتفاع درجة الحرارة، والتعرق الشديد بسبب الطقس الحار، وعدم تناول كمية كافية من السوائل، بالإضافة إلى ممارسة النشاط البدني لفترات طويلة دون تعويض السوائل المفقودة.
وفي حالات الأعراض البسيطة، يمكن إعطاء الطفل كميات صغيرة ومتكررة من الماء، واستخدام محلول معالجة الجفاف الفموي عند الإصابة بالإسهال أو القيء وفقًا للتوجيهات الطبية، مع الاستمرار في الرضاعة الطبيعية أو الصناعية للرضع. كما يمكن تقديم الأطعمة الغنية بالماء للأطفال الأكبر سنًا إذا كانت حالتهم تسمح بذلك.
وينبغي طلب الرعاية الطبية العاجلة عند عدم التبول لفترة طويلة، أو استمرار القيء والإسهال الشديد، أو ارتفاع الحرارة مع رفض شرب السوائل، أو ظهور نعاس شديد وصعوبة في إيقاظ الطفل، وكذلك في حالة التشنجات أو فقدان الوعي أو سرعة التنفس وضربات القلب بصورة شديدة، أو وجود دم في القيء أو البراز.
وللوقاية من الجفاف، يُنصح بتشجيع الطفل على شرب الماء بانتظام، خاصة خلال الأجواء الحارة، وتعويض السوائل التي يفقدها أثناء المرض، وعدم الانتظار حتى يشعر بالعطش، مع تجنب التعرض المباشر للشمس لفترات طويلة، وتناول الفواكه والخضروات الغنية بالماء، ومتابعة عدد مرات التبول لدى الرضع والأطفال الصغار لاكتشاف أي علامات مبكرة لنقص السوائل.


