
شهدت أسعار الخبز السياحي موجة جديدة من الارتفاع، عقب زيادة أسعار الدقيق الفاخر المستخدم في إنتاجه، وسط تأكيدات من شعبة المخابز بالغرفة التجارية بالقاهرة بأن الزيادة تقتصر على الخبز الحر، بينما يستمر صرف الخبز البلدي المدعم بالسعر الرسمي ضمن منظومة الدعم.
وقال خالد فكري، سكرتير شعبة المخابز، إن سعر طن الدقيق الفاخر ارتفع من نحو 18 ألف جنيه إلى 20 ألف جنيه، ما أدى إلى زيادة تكلفة الإنتاج، ودفع عددًا من المخابز إلى رفع سعر الرغيف بنحو 50 قرشًا، مع اختلاف قيمة الزيادة من منطقة لأخرى وفقًا لتكاليف التشغيل والنقل.
وأوضح أن سوق الخبز السياحي تأثر خلال العامين الماضيين بارتفاع أسعار الدقيق والطاقة وتكاليف التشغيل، الأمر الذي انعكس على أسعار البيع، مشيرًا إلى أن بعض المخابز كانت تلجأ في فترات سابقة إلى تقليل وزن الرغيف بدلًا من رفع سعره.
وشدد سكرتير شعبة المخابز على أن هذه الزيادات لا تشمل الخبز البلدي المدعم، مؤكدًا أن الدولة تتحمل تكلفة إنتاجه لضمان استمرار صرفه للمواطنين بسعر 20 قرشًا للرغيف، بينما يخضع الخبز السياحي لآليات السوق وتكلفة مدخلات الإنتاج.

