مستشار شعبة الذهب يتوقع وصول الأوقية إلى 5000 دولار بنهاية 2026.. والأسعار لن تعود إلى مستوى 4000 دولار

توقع وصفي أمين واصف، مستشار شعبة الذهب والتعدين باتحاد الصناعات، استمرار الاتجاه الصعودي لأسعار الذهب عالميًا خلال الفترة المقبلة، مرجحًا وصول سعر الأوقية إلى مستوى 5000 دولار بحلول نهاية العام الجاري.
وقال وصفي أمين واصف، خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج «المصري أفندي» مع الإعلامي محمد علي خير، إن الذهب لن يعود، وفقًا لتقديره، إلى مستويات 4000 دولار للأوقية، مشيرًا إلى إمكانية وصول الأسعار إلى مستوى 5000 دولار خلال الربع الأخير من العام.
وأوضح أن نهاية العام عادة ما تشهد اتجاه المصانع الكبرى إلى سداد قروض الذهب التي حصلت عليها من البنوك، بالإضافة إلى الفوائد التي يتم سدادها في صورة ذهب أيضًا، لتبدأ دورة جديدة مع بداية العام المقبل.
وتوقع مستشار شعبة الذهب أن يستمر المعدن الأصفر في الاتجاه الصعودي من الآن وحتى نهاية ديسمبر، موضحًا أن حركة الصعود لن تكون مستقرة، وإنما ستتسم بالتذبذب، إذ قد ترتفع الأوقية بنحو 100 دولار خلال أسبوع، قبل أن تتراجع بنحو 20 دولارًا ثم تعاود الصعود مرة أخرى.
وأشار إلى أن تطورات الأوضاع المرتبطة بالحرب الإيرانية دفعت عددًا من المستثمرين والبنوك المركزية وصناديق الاستثمار في الذهب إلى التراجع عن عمليات البيع، وهو ما انعكس على ارتفاع سعر الأوقية عالميًا إلى نحو 4370 دولارًا، بعدما كانت تقترب من مستوى 4000 دولار.
وأكد أن أسعار الذهب في السوق المحلية تتحرك بالتوازي مع البورصات العالمية، مع ترجمة السعر العالمي وفق قيمة العملة المحلية في كل دولة.
وفي السوق المصرية، شهدت أسعار الذهب قفزة جديدة خلال التعاملات المسائية يوم السبت، بقيمة 15 جنيهًا للجرام، ليسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا ومبيعًا في السوق المحلية، نحو 6120 جنيهًا.
وجاء ارتفاع أسعار الذهب محليًا بالتزامن مع صعود سعر الأوقية عالميًا إلى مستوى 4348 دولارًا، في ظل استمرار حالة التذبذب والارتفاع التي تشهدها الأسواق العالمية.



