سياحة

المدينة المنورة تستقبل أفواج الحجاج وسط أجواء إيمانية وجاهزية تشغيلية شاملة لموسم الحج



تشهد المدينة المنورة هذه الأيام توافد أفواج الحجاج القادمين من مختلف دول العالم، في أولى محطات رحلتهم الإيمانية قبل التوجه إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج، وسط أجواء روحانية داخل المسجد النبوي، الذي يعد مقصدًا رئيسيًا لضيوف الرحمن.

ويأتي ذلك في ظل جاهزية تشغيلية متكاملة شملت تجهيز المواقيت المخصصة للإحرام، وتوفير أكثر من 3.1 ملايين مقعد للرحلات الجوية القادمة والمغادرة، إلى جانب تطبيق أنظمة إلكترونية حديثة لتنظيم حركة الحجاج لأول مرة داخل مشعر منى.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) بأن المدينة المنورة تستقبل الحجاج في أجواء إيمانية خاشعة، حيث يقضون أوقاتهم في المسجد النبوي بين الصلاة والذكر وتلاوة القرآن قبل انتقالهم إلى المشاعر المقدسة لأداء المناسك.

وشهد مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي وصول أولى رحلات مبادرة “طريق مكة” القادمة من إندونيسيا، ضمن مبادرة تشرف عليها وزارة الداخلية السعودية، والتي تهدف إلى تسهيل إجراءات دخول الحجاج وإنهائها من بلدانهم قبل الوصول إلى المملكة.

وتعد مبادرة “طريق مكة” إحدى أبرز المبادرات الخدمية التي استفاد منها أكثر من مليون و254 ألف حاج منذ إطلاقها عام 2017، وتُنفذ هذا العام عبر 17 منفذًا في 10 دول حول العالم.

وفي السياق ذاته، أعلنت الهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة اكتمال جاهزية المواقيت، مع تطوير البنية التشغيلية وتحديث أنظمة المياه والمراقبة، بما يشمل تركيب مئات كاميرات المراقبة وتعزيز الخدمات في مواقع الإحرام.

كما كثفت وزارة الحج والعمرة السعودية استعداداتها لموسم الحج، من خلال تطبيق أنظمة إلكترونية حديثة لإدارة تفويج الحجاج وتنظيم الحركة داخل المخيمات في مشعر منى، بما يضمن انسيابية التنقل وسلامة الحجاج.

وفي الوقت نفسه، أكدت هيئة الطيران المدني السعودية جاهزيتها الكاملة عبر تشغيل أكثر من 12 ألف رحلة وتوفير ملايين المقاعد، ضمن منظومة نقل جوي تغطي عدة مطارات رئيسية في المملكة.

ويأتي موسم الحج لهذا العام في إطار استعدادات موسعة تهدف إلى رفع كفاءة الخدمات وتحسين تجربة الحجاج، مع استمرار العمل على تعزيز التنظيم الرقمي وتطوير الخدمات اللوجستية في المشاعر المقدسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى