البنك الدولي: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل سوق العمل في مصر ويهدد بعض الوظائف

كشف تقرير التنمية العالمية 2026 الصادر عن البنك الدولي أن سوق العمل في مصر قد يواجه تداعيات ملحوظة مع التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، خاصة في ظل تنامي دور القاهرة كمركز إقليمي لتصدير الخدمات.
وأوضح التقرير أن بعض الوظائف في مصر قد تصبح أكثر عرضة للتأثر بالتطور التكنولوجي والاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي، بما قد يؤدي إلى تغير طبيعة بعض الوظائف والمهارات المطلوبة في سوق العمل.
وفي المقابل، أشار البنك الدولي إلى أن زيادة تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تفتح فرصًا جديدة أمام الاقتصاد المصري، من خلال رفع الإنتاجية وتحسين كفاءة الأعمال وتعزيز القدرة التنافسية لصادرات الخدمات.
وتأتي هذه التوقعات في ظل تنامي مكانة مصر كمركز إقليمي لتقديم وتصدير الخدمات، وهو ما يجعل تأثير التكنولوجيا على الوظائف والخدمات أكثر أهمية بالنسبة لسوق العمل المصري.
وأكد التقرير أن الاستفادة من الفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي تتطلب مواكبة التحولات التكنولوجية وتطوير المهارات بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل الجديدة، بما يساعد على تعزيز الإنتاجية والقدرة التنافسية للاقتصاد المصري.


