دولي وعربي

الأسهم الآسيوية ترتفع مع ترقب بيانات الصين وتراجع رهانات رفع الفائدة الأمريكية

 

ارتفعت الأسهم الآسيوية بشكل محدود خلال تعاملات اليوم الإثنين، بقيادة الأسهم الصينية، وسط ترقب المستثمرين صدور بيانات اقتصادية مهمة من الصين، إلى جانب متابعة تحركات أسعار النفط بعد المكاسب القوية التي سجلتها خلال الأسبوع الماضي.

وتراجع الدولار الأمريكي مقتربًا من أدنى مستوياته في شهرين، بعدما دفعت مجموعة من البيانات الاقتصادية الضعيفة، من بينها الانخفاض المفاجئ في مبيعات التجزئة، المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال الفترة القريبة المقبلة.

وتُسعّر الأسواق حاليًا احتمالية رفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال الشهر المقبل عند نحو 30%، مقارنة بنحو 50% قبل أسبوع، وفقًا لأداة «فيدووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».

وارتفع المؤشر الأوسع لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان بنسبة 0.5%، بينما صعد مؤشر «نيكي» الياباني بنسبة 0.3%.

كما ارتفعت الأسهم الصينية القيادية بنسبة 0.8%، في حين سجل مؤشر «هانغ سنغ» ارتفاعًا بنسبة 1.6%، قبل صدور بيانات النشاط الاقتصادي في الصين لشهر يوليو.

وتتركز توقعات المستثمرين على تباطؤ نمو الإنتاج الصناعي الصيني إلى 4.8%، مقارنة بـ5.3% في الفترة السابقة، مع وجود توقعات بإمكانية تسجيل مفاجأة إيجابية في ظل قوة الصادرات المرتبطة بالطلب العالمي على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وفي أسواق النفط، تحركت الأسعار بشكل متباين بعد المكاسب الكبيرة التي حققتها الأسبوع الماضي، إذ ارتفع خام برنت بنسبة 0.2% إلى 88.67 دولار للبرميل، بعدما صعد بنحو 6% الأسبوع الماضي، بينما تراجع الخام الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 82.19 دولار للبرميل، بعد ارتفاعه 5.4% خلال الأسبوع السابق.

وقال شين أوليفر، كبير الاقتصاديين في شركة «إيه إم بي»، إن السيناريو الأساسي للشركة يتمثل في بقاء أسعار النفط ضمن نطاق يتراوح بين 70 و100 دولار للبرميل، رغم استمرار أزمة إيران ومضيق هرمز.

وأشار إلى أن استمرار تدفقات النفط من الشرق الأوسط عند مستويات أقل بنحو 10% إلى 15% من المعتاد قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار مع تراجع الاحتياطيات، خاصة في ظل استمرار مخاطر عدم التوصل إلى اتفاق سلام مستدام.

وعلى صعيد الأسواق الأوروبية، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «يورو ستوكس 50» بنسبة 0.3%، بينما صعدت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1%، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» بنسبة 0.3%.

وجاء تحسن أداء الأسهم في ظل تراجع المخاوف المتعلقة برفع الفائدة الأمريكية الشهر المقبل، بعدما أظهرت بيانات حديثة انخفاض مبيعات التجزئة الأمريكية للمرة الأولى في 9 أشهر خلال يوليو، إلى جانب تراجع معنويات المستهلكين بأكثر من المتوقع.

وفي أسواق السندات، تراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، إذ انخفض عائد السندات لأجل عامين بمقدار نقطتين أساس إلى 4.154%، كما تراجع عائد السندات لأجل 10 سنوات بمقدار نقطتين أساس إلى 4.680%.

كما تأثر الدولار بالبيانات الاقتصادية الضعيفة، حيث ارتفع اليورو إلى أعلى مستوى له في شهرين عند 1.1588 دولار، بينما سجل الدولار الأسترالي والدولار النيوزيلندي أعلى مستوياتهما في 10 أسابيع عند 0.7105 دولار و0.5910 دولار على التوالي.

وفي أسواق المعادن، ارتفع الذهب بنسبة 0.4% ليسجل 4391 دولارًا للأوقية، بعدما حقق مكاسب بلغت 0.8% خلال الأسبوع الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى