سياحة

وزير السياحة: تطوير آليات العمل ضرورة لمواجهة تحديات صناعة السياحة عالميًا

 

أكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن المتغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع السياحة العالمي تفرض ضرورة تبني سياسات وآليات عمل أكثر مرونة، في ظل شدة المنافسة وحساسية الأسواق تجاه الأسعار وتغير أنماط الحجز.

وأوضح فتحي، خلال كلمته في منتدى الأهرام للسياحة، أن حالة عدم اليقين التي يشهدها الاقتصاد العالمي، إلى جانب ارتفاع مخاطر التشغيل الجوي المرتبطة بتكاليف الوقود والصورة الذهنية، فضلًا عن تذبذب الأسعار وانتشار الحجوزات في اللحظات الأخيرة، تمثل تحديات رئيسية أمام صناعة السياحة خلال المرحلة الحالية.

وأشار إلى أن مواجهة هذه التحديات تتطلب استمرار تطوير أساليب إدارة وتسويق المنتج السياحي، وعدم الاعتماد على آلية واحدة، مع مراعاة طبيعة واحتياجات كل سوق على حدة.

واستعرض وزير السياحة والآثار محاور الرؤية المستقبلية للقطاع، موضحًا أن الاستثمار السياحي يأتي في مقدمة الأولويات، من خلال تعزيز تنافسية الاستثمار وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، بالتوازي مع تنويع المنتجات السياحية وإبراز المقومات المتعددة التي يتمتع بها المقصد المصري.

وأكد أن تنمية العنصر البشري تمثل محورًا أساسيًا لتطوير القطاع، من خلال رفع كفاءة العاملين والاستثمار في الموارد البشرية، مشيرًا إلى أهمية الشراكة مع القطاع الخاص في التدريب وتوفير برامج ومحتوى تدريبي متطور.

ولفت إلى أن الوزارة تعمل كذلك على تطوير منظومة الرقابة والحوكمة بهدف ضمان جودة الخدمات والارتقاء بتجربة الزائرين، بالتزامن مع التوسع في تطبيق الاستدامة وتسريع التحول الرقمي والبيئي داخل القطاع السياحي.

وشدد فتحي على أهمية التسويق والترويج في دعم حركة السياحة، موضحًا أن التسويق السياحي أصبح قائمًا على منظومة متكاملة من الأدوات والقنوات، تشمل وسائل التواصل الاجتماعي والحملات المشتركة والاستفادة من تنوع المنتجات السياحية، وليس مجرد تنفيذ حملات منفردة أو إنتاج أفلام ترويجية.

وأوضح أن دراسة طبيعة كل سوق وتجربة أدوات تسويقية متنوعة وقياس نتائجها تعد من العوامل المهمة للوصول إلى الآليات الأكثر ملاءمة لكل سوق سياحي.

وأشار وزير السياحة والآثار إلى أن المستهدفات المستقبلية للقطاع ترتبط باستمرار النمو في الاقتصاد العالمي والأسواق الرئيسية المصدرة للسياحة إلى مصر، إلى جانب استقرار الأوضاع الجيوسياسية.

وأكد أن المقصد المصري يمتلك منتجًا سياحيًا متنوعًا وأصيلًا، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تستهدف إبراز عناصر القوة التي يتمتع بها هذا المنتج، بما يعزز قدرته على المنافسة في الأسواق السياحية العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى