
تشير التوقعات إلى ارتفاع أسعار حلوى المولد النبوي خلال الموسم الحالي بنسبة تتراوح بين 10 و20%، رغم تراجع أسعار السكر، وذلك بسبب زيادة تكاليف التشغيل والرسوم الحكومية وارتفاع أجور العمال.
ويأتي ذلك مع اقتراب انطلاق موسم المولد النبوي الشريف، حيث تستعد المصانع والتجار لطرح المنتجات وسط تحديات تتعلق بارتفاع تكلفة التشغيل وضعف القوة الشرائية.
وأكد مدحت الفيومي، رئيس شعبة الحلويات بغرفة الدقهلية التجارية، أن انخفاض سعر طن السكر إلى نحو 21.5 ألف جنيه مقارنة بـ28 ألف جنيه العام الماضي لم يكن كافيًا لخفض أسعار الحلوى، في ظل الزيادات التي شهدتها مصروفات التشغيل والرسوم المفروضة على التجار.
وأضاف أن بعض المصانع تدرس تقليص حجم الإنتاج بشكل محدود خلال الموسم الحالي نتيجة حالة الركود التي تؤثر على الأسواق.
من جانبه، أوضح حسن الفندي، رئيس شعبة السكر باتحاد الصناعات، أن وفرة المعروض من السكر دفعت الأسعار إلى مستويات تقل عن تكلفة الإنتاج، حيث يبلغ سعر بيع الطن حاليًا بين 21.5 و22 ألف جنيه، بينما تتراوح تكلفة إنتاجه بين 26 و27 ألف جنيه.
وأشار إلى أن انخفاض الأسعار يعود إلى توافر كميات كبيرة من السكر منخفض السعر في الأسواق، الأمر الذي يدفع المنتجين إلى البيع بخسائر لتوفير السيولة والوفاء بالتزاماتهم المالية، في وقت يواجه فيه قطاع صناعة السكر تحديات تتعلق باستدامة الإنتاج والحفاظ على توازن السوق.




