تراجع حركة الملاحة بمضيق هرمز لأدنى مستوياتها في أسبوع وسط تصاعد التوترات

تراجعت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى أدنى مستوياتها في أسبوع، بالتزامن مع استمرار التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط وتصاعد المخاوف الأمنية، ما دفع عددًا من شركات الشحن ومالكي السفن إلى تجنب المرور عبر الممر البحري الاستراتيجي.
وأظهرت بيانات تتبع السفن انخفاض عدد السفن التي جرى رصدها أثناء عبورها مضيق هرمز إلى 8 سفن فقط، وهو أدنى مستوى يومي منذ 5 أغسطس الجاري، في مؤشر على استمرار عزوف شركات النقل البحري عن استخدام الممر وسط غياب مؤشرات واضحة على انفراج الأزمة.
وبحسب بيانات شركة «كبلر»، بلغ عدد السفن التي تم رصدها في المضيق أمس الثلاثاء 8 سفن، مقارنة بمتوسط يقدر بنحو 12 سفينة يوميًا خلال الأيام العشرة السابقة.
ويأتي تراجع حركة الملاحة في ظل تصاعد التوترات، بعد إعلان الولايات المتحدة والحوثيين المدعومين من إيران عن هجمات منفصلة استهدفت عددًا من السفن، فيما أكدت طهران أن مضيق هرمز سيظل مغلقًا ما لم تستجب واشنطن لشروطها لإنهاء الحرب.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن سفينة واحدة فقط، وهي ناقلة فحم، تمكنت من الخروج من المضيق، بينما كانت السفن السبع الأخرى لا تزال في طريقها لعبور الممر البحري.
واختارت جميع السفن التي جرى رصدها المسار القريب من السواحل الإيرانية، في ظل استمرار المخاوف الأمنية المرتبطة بحركة الملاحة في المنطقة.
ويثير انخفاض حركة السفن عبر مضيق هرمز مخاوف متزايدة بشأن اضطراب إمدادات الطاقة العالمية، نظرًا للأهمية الاستراتيجية للمضيق باعتباره أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والطاقة حول العالم.


