وفد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية والرقابة النووية يتفقد أعمال تنفيذ محطة الضبعة

استقبل مشروع المحطة النووية بالضبعة وفدًا من هيئة الرقابة النووية والإشعاعية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأحد 16 أغسطس 2026، وذلك على هامش ورشة العمل الوطنية حول استراتيجيات الحماية للمنشآت النووية.
ورافق الوفد الدكتور محمود جاد، نائب رئيس مجلس إدارة هيئة الرقابة النووية والإشعاعية، وكان في استقباله المهندس محمد رمضان، نائب رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء للتشغيل والصيانة، وعدد من قيادات الهيئة، حيث نقل تحيات وترحيب الدكتور شريف حلمي، رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء.
وبدأت الزيارة بعقد جلسة تعريفية في القاعة الرئيسية بالموقع، تضمنت استعراض أهمية الطاقة النووية بالنسبة لمستقبل مصر، ودورها في توفير مصادر طاقة موثوقة ومستدامة لمواجهة الطلب المتزايد على الكهرباء.
كما تناول العرض مراحل تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية، وأحدث التقنيات المستخدمة في أعمال الإنشاء، إلى جانب مناقشة عدد من الجوانب الفنية والبيئية المتعلقة بالمشروع خلال جلسة تفاعلية مع الوفد.
وأكدت هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء خلال اللقاء التزامها بتطبيق أعلى معايير الأمن والأمان النووي، بما يضمن تنفيذ المشروع وفقًا للمعايير الدولية وأفضل الممارسات المعتمدة في مجال الطاقة النووية.
وتضمنت الزيارة كذلك جولة ميدانية داخل موقع إنشاء الوحدات النووية الأربع، بالإضافة إلى ميناء الضبعة التخصصي، حيث اطلع الوفد على معدلات تنفيذ الأعمال والتقنيات المستخدمة في مختلف مراحل المشروع.
وفي ختام الجولة، أعرب الوفد عن تقديره لحجم الإنجازات التي تحققت في أعمال تنفيذ مشروع محطة الضبعة، مشيدًا بالدور الذي تقوم به هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء في إدارة المشروع والإشراف على أعمال التنفيذ.
وأكد الوفد أهمية الاستمرار في تطبيق أعلى مستويات السلامة والأمان النووي، بما يتوافق مع معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية والمتطلبات الرقابية وأفضل الممارسات الدولية.
وتأتي الزيارة في إطار تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء وهيئة الرقابة النووية والإشعاعية والوكالة الدولية للطاقة الذرية، بما يسهم في دعم تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية وفق أعلى المعايير الدولية.


