جهاز تنمية المشروعات: طفرة حقيقية في دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر

قال محمد مدحت، نائب رئيس جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، إن فلسفة الجهاز تقوم على دعم أصحاب المشروعات منذ مرحلة الفكرة وحتى بدء النشاط، من خلال التدريب والمساندة وتقديم الخدمات اللازمة لتأسيس الشركات وتنميتها.
وأوضح خلال تصريحات لقناة «الحياة» أن الدولة تولي اهتمامًا بدعم العمل الحر وريادة الأعمال، مشيرًا إلى أن الجهاز يساعد الشباب على تطوير أفكارهم ودراسة احتياجات الأسواق المختلفة وتحديد المزايا التنافسية لمشروعاتهم.
خدمات متكاملة لأصحاب المشروعات
وأشار إلى أن الجهاز موجود في جميع محافظات الجمهورية، ويقدم حاليًا خدمات مالية وغير مالية، مؤكدًا أن دوره لا يقتصر على تقديم التمويلات، بل يمتد إلى مساعدة المشروع منذ مرحلة الفكرة وحتى الوقوف على أرض صلبة وفتح أسواق أمام منتجاته.
وأضاف أن الجهاز ركز في بداية عمله على الخدمات غير المالية، ومنها تنمية المشروعات وتأهيل أصحابها وإعداد دراسات الجدوى اللازمة.
35 عامًا من دعم المشروعات
وأوضح أن الجهاز تأسس قبل 35 عامًا تحت مسمى «الصندوق الاجتماعي للتنمية»، قبل أن يتحول إلى جهاز تنمية المشروعات.
وأكد أن الجهاز شهد طفرة حقيقية مع زيادة الاهتمام الرئاسي واهتمام القيادة السياسية بملف الشركات والمشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، باعتبارها من القطاعات المهمة لدعم التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل.



