رغم التوترات الإقليمية.. مصر تحافظ على مكانتها بين أكبر أسواق الاندماج والاستحواذ بالشرق الأوسط

حافظت السوق المصرية على موقعها ضمن أكبر ثلاثة أسواق لعمليات الاندماج والاستحواذ في منطقة الشرق الأوسط خلال النصف الأول من عام 2026، رغم حالة التباطؤ التي شهدها نشاط الصفقات على مستوى المنطقة خلال الفترة نفسها.
جاء ذلك وفقًا لتقرير «الصفقات في الشرق الأوسط» الصادر عن شركة برايس ووترهاوس كوبرز «PwC»، والذي استعرض تطورات نشاط الاندماج والاستحواذ في أسواق المنطقة خلال النصف الأول من العام الجاري.
ويعكس استمرار مصر ضمن قائمة أكبر ثلاثة أسواق في المنطقة قدرة السوق المحلية على الحفاظ على جاذبيتها الاستثمارية، رغم التحديات والتوترات التي شهدتها المنطقة خلال الفترة الماضية.
وشهدت أسواق الشرق الأوسط تباطؤًا نسبيًا في نشاط عمليات الاندماج والاستحواذ خلال النصف الأول من 2026، إلا أن السوق المصرية تمكنت من الحفاظ على ترتيبها المتقدم بين الأسواق الأكثر نشاطًا في هذا المجال.
ويشير استمرار نشاط صفقات الاندماج والاستحواذ في مصر إلى اهتمام المستثمرين بالفرص المتاحة داخل السوق المحلية، إلى جانب استمرار وجود قطاعات وشركات قادرة على جذب الاستثمارات والصفقات الاستراتيجية.
كما يعكس هذا الأداء تغيرًا في هيكل المستثمرين المشاركين في الصفقات، دون أن يشير إلى تراجع في ثقة الأسواق تجاه الاقتصاد المصري، في ظل استمرار اهتمام المستثمرين بالفرص الاستثمارية المتاحة.
وتعد عمليات الاندماج والاستحواذ من المؤشرات المهمة على حركة الاستثمار في الأسواق، إذ تساهم في إعادة هيكلة الشركات وتوسيع أنشطتها وزيادة قدرتها على المنافسة، فضلًا عن جذب رؤوس الأموال والخبرات إلى القطاعات المختلفة.
ويأتي حفاظ مصر على موقعها بين أكبر أسواق المنطقة في هذا المجال في وقت تتأثر فيه قرارات المستثمرين بالتطورات الاقتصادية والجيوسياسية، ما يعكس استمرار جاذبية السوق المصرية أمام الاستثمارات والصفقات الجديدة.



