دولي وعربي

القاهرة تستضيف أول ملتقى أفريقي لهندسة الرياح لبحث تداعيات تغير المناخ

 

تستعد القاهرة لاستضافة فعاليات النسخة السادسة عشرة من الملتقى الدولي للجمعية الدولية لهندسة الرياح (IAWE)، يومي 28 و29 أكتوبر المقبل، في حدث يعد الأول من نوعه على مستوى القارة الأفريقية، ويخصص لمناقشة تأثيرات التغيرات المناخية على هندسة الرياح.

ويقام الملتقى بالتعاون مع جامعة برمنغهام البريطانية، والمركز الإقليمي للطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة، والمركز القومي للبحوث، وتحت رعاية الرابطة الدولية لهندسة الرياح، بمشاركة نخبة من المتخصصين والباحثين من مصر وعدد من دول العالم.

وتضم اللجنة العلمية للملتقى خبراء في هندسة الرياح من مصر والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وألمانيا، بينما يشارك في المجلس الاستشاري الدولي علماء ومتخصصون من دول عدة، بينها إيطاليا وكندا وأستراليا والصين واليابان ورومانيا وهولندا.

ويعكس هذا التنوع الدولي أهمية الملتقى باعتباره منصة علمية لتبادل الأبحاث والخبرات المتخصصة، وبحث التطورات المرتبطة بهندسة الرياح في ظل المتغيرات المناخية المتسارعة.

تأثيرات التغيرات المناخية

ويناقش الملتقى التداعيات المتزايدة للتغير المناخي والظواهر الجوية الشديدة، وما قد تفرضه من تحديات على المنشآت والبنية التحتية في مختلف أنحاء العالم.

وفي هذا السياق، أطلقت الجمعية الدولية لهندسة الرياح مجموعة عمل متخصصة تحت عنوان «الاستجابة العادلة لتغير مناخ الرياح: التأثيرات، والتكيف، واستراتيجيات التخفيف»، بهدف دراسة التأثيرات المحتملة للتغيرات المناخية ووضع حلول واستجابات عملية للتعامل معها.

محاور الملتقى

وتتضمن فعاليات الملتقى مناقشة مجموعة من الموضوعات العلمية، أبرزها تأثير الظواهر الجوية والمناخية العنيفة على اتجاهات الرياح وسرعاتها، وانعكاس تلك التغيرات على تصميم وتشغيل المنشآت وشبكات البنية التحتية.

كما يبحث المشاركون استراتيجيات التكيف مع آثار تغير المناخ وسبل الحد منها، إلى جانب تعزيز قدرة المنشآت والمجتمعات على مواجهة المخاطر المناخية.

ويتناول الملتقى أيضًا أحدث الوسائل والتقنيات المستخدمة في تحليل مناخ الرياح والتنبؤ بتغيراته، فضلًا عن دراسة انعكاسات التغير المناخي على أنظمة طاقة الرياح ومستقبل استخدامها.

تعزيز التعاون العلمي

ومن المنتظر أن يسهم انعقاد الملتقى في القاهرة في تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية والعلمية على المستوى الدولي، وفتح المجال أمام تبادل الخبرات والدراسات المتخصصة في هندسة الرياح وتغير المناخ.

كما تستهدف المناقشات الوصول إلى توصيات علمية يمكن الاستفادة منها في تطوير السياسات والاستراتيجيات الخاصة بالتعامل مع المخاطر المناخية، بما يدعم استدامة البنية التحتية ويرفع قدرة المجتمعات على مواجهة التحديات المناخية خلال السنوات المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى