دولي وعربي

«لابوم» تستهدف نمو مبيعات حلوى المولد 10% خلال الموسم الحالي

 

تستهدف شركة حلواني لابوم (La Pomme Pastries) تحقيق نمو في مبيعاتها بنحو 10% خلال موسم حلوى المولد النبوي الشريف مقارنة بالموسم السابق، بدعم من زيادة الطلب الموسمي وارتفاع الكميات المطروحة في الأسواق.

وقال المهندس محمد عبد الحميد الحسيني، نائب رئيس مجلس إدارة حلواني لابوم ونائب رئيس شعبة الصناعات الغذائية بجمعية مستثمري السادس من أكتوبر، إن الشركة بدأت زيادة الكميات المطروحة من حلوى المولد تدريجيًا، بالتزامن مع اقتراب الموسم، مع متابعة حركة الطلب والمبيعات لتحديد حجم الإنتاج خلال الفترة المقبلة.

وأوضح أن مؤشرات الطلب الحالية تدعم زيادة معدلات الإنتاج مقارنة بالموسم السابق، لافتًا إلى أن طبيعة حلوى المولد كمنتجات جافة قابلة للتخزين لفترات طويلة تتيح للشركات تنظيم عمليات الإنتاج والطرح على مراحل وفقًا لحركة الطلب.

وأشار الحسيني إلى أن استقرار توافر مستلزمات الإنتاج، وعلى رأسها السكر، ساهم في انتظام عمليات التصنيع ودعم قدرة مصانع الحلويات على زيادة الإنتاج استعدادًا للموسم.

وأكد أن «لابوم» تعمل على توفير أصناف وأحجام متنوعة من حلوى المولد لتلبية احتياجات شرائح المستهلكين المختلفة، إلى جانب استهداف قطاع الشركات والمصانع من خلال توفير تشكيلات وكميات مناسبة للجهات الراغبة في تقديم الحلوى للعاملين لديها.

من جانبه، قال عبد الحميد الحسيني، المؤسس ورئيس مجلس إدارة حلواني لابوم، إن الشركة تمتلك خبرة في صناعة الحلويات تمتد إلى عام 1940، مشيرًا إلى أن نشاطها بدأ من فرعها الأول بميدان الجيزة قبل التوسع في مجال المخبوزات والحلويات.

وتوقع استمرار ارتفاع الطلب على حلوى المولد مع اقتراب ذروة الموسم، بما يدعم نمو الإنتاج والمبيعات لدى الشركات العاملة في القطاع.

وفي سياق متصل، أوضح عمر الحسيني، نائب رئيس مجموعة لابوم، أن الشركة تستهدف تعزيز وعي المستهلك بأهمية معرفة مكونات المنتجات الغذائية وجودة الخامات وطرق التصنيع، مؤكدًا أن جودة المنتجات تمثل عنصرًا مهمًا في دعم تنافسية الصناعات الغذائية المصرية محليًا وخارجيًا.

وأشار إلى أهمية الحفاظ على التراث المصري في صناعة الحلويات وتطوير المنتجات التقليدية بما يجذب الأجيال الجديدة، مع الحفاظ على هويتها ومكوناتها الأساسية.

وكشف عن توجه الشركة لتقديم أفكار جديدة للأطفال خلال موسم المولد، من بينها تصميم علبة تضم عروسة المولد والحصان، إلى جانب مكونات وأدوات قابلة للأكل تتيح للطفل المشاركة في تزيين الشكل بنفسه، لتحويل المنتج إلى تجربة تفاعلية تجمع بين الترفيه والتعلم والتعرف على أحد مظاهر التراث المصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى