شراكة مصرية يابانية لتطوير التعليم التكنولوجي.. دراسة إنشاء 3 مؤسسات جديدة

تتجه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي إلى توسيع نطاق تطبيق النموذج الياباني للتعليم التكنولوجي «KOSEN» في مصر، من خلال دراسة إنشاء مؤسستين إلى 3 مؤسسات جديدة، بهدف إعداد كوادر فنية متخصصة وتطوير منظومة التعليم التطبيقي بما يتوافق مع احتياجات الصناعة.
وبحث الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، مع إيوي فوميو، سفير اليابان لدى القاهرة، سبل تنفيذ نتائج الزيارة الرسمية التي أجراها الوزير إلى اليابان خلال أكتوبر الجاري، ومتابعة المشروعات المشتركة في مجالات التعليم والبحث العلمي والتكنولوجيا.
توسيع نطاق التعليم التكنولوجي
وتطرق اللقاء إلى مستجدات مشروع «EJ-KOSEN» المصري الياباني، وخطط زيادة المؤسسات التعليمية التي تتبنى النموذج الياباني، بما يتيح إعداد متخصصين يمتلكون مهارات تطبيقية وتكنولوجية تتناسب مع متطلبات سوق العمل.
وناقش الجانبان مقترح إنشاء مؤسستين أو 3 مؤسسات إضافية بالتنسيق مع هيئة التعاون الدولي اليابانية «جايكا»، إلى جانب متابعة تطورات المشروع واستقبال الدفعات الدراسية الجديدة وتحديد احتياجات التوسع من الدعم الفني والخبرات المتخصصة.
وأكد قنصوة أن الاستفادة من الخبرات اليابانية تمثل فرصة لتطوير التعليم التكنولوجي في مصر، وتوطين النماذج التعليمية التي تجمع بين الدراسة والتطبيق العملي، بما يدعم إعداد كوادر قادرة على مواكبة التطورات التكنولوجية والمساهمة في القطاعات الإنتاجية.
تعاون جامعي ومجمعات تكنولوجية
وشملت المباحثات مقترح إنشاء مجمعات تكنولوجية في مصر عبر تحالفات تضم جامعات مصرية ومؤسسات يابانية، بالتعاون مع «جايكا»، لتعزيز الاستفادة من نتائج البحوث العلمية في التطبيقات الصناعية، ودعم الابتكار ونقل التكنولوجيا.
كما بحث الطرفان تعزيز الشراكات الأكاديمية والبحثية مع جامعات تسوكوبا وهيروشيما، بما يسهم في تنفيذ مشروعات بحثية مشتركة وتطوير التعاون بين الجامعات والمؤسسات الصناعية.
تحويل نتائج زيارة اليابان إلى مشروعات تنفيذية
وفي إطار متابعة نتائج الزيارة، أعلن وزير التعليم العالي تشكيل فريق عمل تنفيذي لمتابعة ملفات التعاون التي جرى بحثها مع المؤسسات والجامعات اليابانية، والعمل على تحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ بالتنسيق مع الجهات المختصة في البلدين.
وأشاد قنصوة بدور السفارة اليابانية وهيئة «جايكا» في دعم الشراكة الثنائية، لا سيما من خلال الدراسات الفنية والخبرات المتخصصة المقدمة للمشروعات التنموية الكبرى في مصر.
من جانبه، أكد السفير الياباني أهمية التعاون بين البلدين في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي وتنمية الموارد البشرية، مشيدًا بالتقدم الذي حققته الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا «E-JUST»، وبالتنسيق المستمر مع وزارة التعليم العالي.
وأشار فوميو إلى أنه يعتزم مغادرة مصر والعودة إلى اليابان خلال نوفمبر المقبل، معربًا عن استعداده لمواصلة دعم التواصل بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية في البلدين وتيسير اللقاءات التي تسهم في توسيع مجالات التعاون.
وشهد اللقاء مشاركة مسؤولين وقيادات من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار وجامعة العاصمة، إلى جانب ممثلين عن السفارة اليابانية وهيئة «جايكا»، لمتابعة ملفات التعاون المشترك ودعم تنفيذ المشروعات المقترحة.




