التوترات الروسية الأوكرانية ترفع أسعار القمح عالميًا.. ومخزون مصر الاستراتيجي يؤمن الاحتياجات حتى مارس 2027

فرض تصاعد التوترات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا ضغوطًا جديدة على سوق القمح العالمية، مع ارتفاع الأسعار وتزايد المخاوف من اضطراب الإمدادات القادمة من منطقة البحر الأسود، التي تمثل المصدر الرئيسي لواردات مصر من القمح.
وأكد عبد الغفار السلاموني، نائب رئيس غرفة صناعة الحبوب باتحاد الصناعات، أن تراجع الواردات الحالية يرتبط باستمرار موسم توريد القمح المحلي، مشيرًا إلى أن المخزون الاستراتيجي يكفي حتى 13 مارس 2027، بما يضمن استقرار السوق المحلية رغم التطورات الخارجية، لافتًا إلى أن الاستيراد سيعود إلى معدلاته الطبيعية اعتبارًا من سبتمبر المقبل.
في المقابل، حذر متعاملون من استمرار ارتفاع تكلفة الاستيراد مع زيادة أسعار الشحن والتأمين البحري، حيث ارتفع سعر طن القمح الروسي إلى نحو 265 دولارًا بعد أن كان 242 دولارًا، وسط توقعات بمزيد من الضغوط على الأسواق العالمية إذا استمرت التوترات في منطقة البحر الأسود.



