الأسهم العالمية ترتفع مع تراجع الدولار وسط انحسار رهانات رفع الفائدة الأمريكية

شهدت أسواق الأسهم العالمية ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم الإثنين، بالتزامن مع تراجع الدولار الأمريكي إلى قرب أدنى مستوياته في شهرين، بعدما دفعت بيانات اقتصادية أمريكية ضعيفة المستثمرين إلى تقليص توقعاتهم بشأن اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة خلال سبتمبر المقبل.
ووفقًا لبيانات نقلتها وكالة رويترز، تراجعت احتمالات رفع الفائدة الأمريكية في سبتمبر إلى نحو 30%، مقابل 50% قبل أسبوع، وفق أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، وذلك بعد ظهور مؤشرات على ضعف مبيعات التجزئة وتراجع معنويات المستهلكين، إلى جانب هدوء نسبي في معدلات التضخم.
وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنحو 0.21%، بينما صعد مؤشر «إم إس سي آي» لأسهم منطقة آسيا والمحيط الهادئ باستثناء اليابان بنسبة 0.5%.
وفي الأسواق الآسيوية، ارتفع مؤشر «نيكاي» الياباني بنسبة 0.3%، فيما صعدت الأسهم القيادية الصينية بنحو 0.8%، وقفز مؤشر «هانج سنج» في هونج كونج بنسبة 1.6%، مع ترقب المستثمرين صدور بيانات النشاط الاقتصادي الصيني لشهر يوليو.
وعلى صعيد العملات، تراجع الدولار مع إعادة الأسواق تسعير توقعات السياسة النقدية الأمريكية، بينما ارتفع اليورو إلى أعلى مستوى له في شهرين عند 1.1588 دولار.
كما سجل الدولار الأسترالي والنيوزيلندي أعلى مستوياتهما في عشرة أسابيع عند 0.7105 و0.5910 دولار على التوالي، في ظل انخفاض الطلب على العملة الأمريكية وتراجع توقعات تشديد السياسة النقدية.
وتراجعت أيضًا عوائد سندات الخزانة الأمريكية، إذ انخفض عائد السندات لأجل عامين بنحو نقطتين أساسيتين إلى 4.154%، بينما تراجع عائد السندات لأجل 10 سنوات بنحو نقطتين أساسيتين إلى 4.680%.
وفي أسواق الطاقة، تحركت أسعار النفط في نطاق محدود بعد مكاسب قوية خلال الأسبوع الماضي، وسط استمرار متابعة المستثمرين للتطورات المرتبطة بإيران ومضيق هرمز وتأثيرها المحتمل على إمدادات الطاقة العالمية.
كما استفاد الذهب من تراجع الدولار وانحسار مخاطر رفع الفائدة، ليرتفع بنحو 0.5% إلى حوالي 4397 دولارًا للأوقية.
وتترقب الأسواق خلال الأسبوع الجاري بيانات مؤشرات مديري المشتريات الأمريكية لشهر أغسطس، والتي قد تقدم إشارات جديدة بشأن قوة الاقتصاد الأمريكي ومسار السياسة النقدية المقبلة.

