وزير الشباب والرياضة يدعو لتعاون عربي لتعزيز الوعي الرقمي وحماية الشباب من مخاطر السوشيال ميديا

أكد وزير الشباب والرياضة أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت عنصرًا محوريًا في حياة الشباب، حيث أسهمت في توسيع فرص المعرفة والتواصل، ووفرت مساحات جديدة للإبداع وريادة الأعمال والتعبير عن الرأي، لكنها في الوقت نفسه فرضت تحديات متزايدة تتعلق بالأمن الفكري والنفسي والاجتماعي.
وأوضح أن هذه التحديات تستلزم تعزيز التعاون العربي المشترك لوضع استراتيجيات فعالة لرفع مستوى الوعي الرقمي، وحماية الشباب من مخاطر الأخبار المضللة وخطابات الكراهية والتطرف، إلى جانب الحد من الآثار السلبية الناتجة عن الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي.
جاء ذلك خلال مشاركته في افتتاح أعمال الملتقى العربي الأول حول “أثر وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب”، المنعقد في العاصمة المغربية الرباط، بمشاركة عدد من المسؤولين والخبراء العرب، لمناقشة مستقبل المنصات الرقمية وتأثيرها حتى عام 2035.
وأشار الوزير إلى أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من مرحلة الاستخدام العشوائي إلى الاستخدام المسؤول والواعي للتكنولوجيا، بما يضمن الاستفادة من إمكانياتها مع تقليل مخاطرها، مع الحفاظ على القيم الثقافية والهوية المجتمعية.
كما أكد أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا خاصًا بتمكين الشباب رقميًا عبر برامج توعوية ومبادرات تستهدف بناء القدرات الرقمية ومواجهة الشائعات ودعم المحتوى الإيجابي.
ودعا إلى تبني مبادرة عربية موحدة تحت شعار “الاستخدام المسؤول لوسائل التواصل الاجتماعي”، تكون بمثابة إطار عملي لتوحيد الجهود العربية في هذا المجال.
واختتم بالتأكيد على أهمية تحويل مخرجات الملتقى إلى توصيات قابلة للتنفيذ تسهم في تعزيز حماية الشباب ودعمهم في الفضاء الرقمي، مع تعزيز التعاون بين الدول العربية لمواجهة التحديات المشتركة.


