الأجانب يبيعون أذون وسندات الخزانة المصرية بقيمة 5 مليارات جنيه وسط ضغوط التوترات الجيوسياسية

سجل المستثمرون الأجانب عمليات بيع لأدوات الدين المحلية في السوق الثانوي بقيمة 5 مليارات جنيه، ما يعادل نحو 98 مليون دولار وفقًا لأسعار الصرف الحالية، وذلك خلال تعاملات اليوم.
وتأتي هذه التحركات ضمن موجة تخارج أوسع للمستثمرين الأجانب من أذون وسندات الخزانة المصرية بدأت منذ مطلع الأسبوع الماضي، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، حيث تجاوزت قيمة التخارجات خلال هذه الفترة 2 مليار دولار.
وأدى تزايد عمليات البيع إلى ضغوط على سوق الصرف، ما دفع سعر الدولار مقابل الجنيه إلى تسجيل أعلى مستوياته على الإطلاق خلال تعاملات اليوم، مقتربًا من 52 جنيهًا.
ويُعد السوق الثانوي آلية لتداول أذون وسندات الخزانة بعد إصدارها، إذ يتيح للمستثمرين، وخاصة الأجانب، إعادة بيع أدوات الدين الحكومية التي سبق شراؤها قبل موعد استحقاقها.
وتُطرح هذه الأدوات في الأساس عبر البنك المركزي المصري نيابة عن وزارة المالية لتمويل عجز الموازنة العامة، قبل أن يتم تداولها لاحقًا في السوق الثانوي، ما يوفر سيولة للمستثمرين ويمنحهم مرونة التخارج وفقًا لظروف السوق والتغيرات الاقتصادية.


