مصر والصين تعززان التعاون الاقتصادي في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس

أكد وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أن العلاقات بين مصر والصين تمثل شراكة استراتيجية ممتدة عبر سنوات طويلة، تعكسها الرؤية المشتركة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الصيني شي جين بينغ، بما يعزز مسار التكامل الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
جاء ذلك خلال مؤتمر التعاون الاقتصادي والتجاري بين جيانجسو ومصر، حيث أوضح جمال الدين أن الفترة الحالية شهدت نهضة توعوية غير مسبوقة في مستوى الثقة المتبادلة، تجسدت عمليًا من خلال مبادرة الحزام والطريق ورؤية مصر 2030، مما جعل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس منصة رئيسية للتعاون المصري الصيني.
وأشار إلى أن المنطقة الاقتصادية تضم اليوم 200 شركة صينية تعمل في قطاعات متنوعة، إلى جانب استثمارات لوجستية بقيمة 3 مليارات دولار، مع توسعات جديدة تصل إلى 3 ملايين متر مربع. كما شهد التعاون تطورًا كبيرًا في مجال الموانئ، خاصة تلك التي تعمل ضمن نطاق مبادرة الحزام والطريق.
وأوضح جمال الدين أن الشركات الصينية في منطقة قنطرة غرب تنفذ 25 مشروعًا بإجمالي استثمارات تبلغ 700 مليون دولار، مشيرًا إلى أن 80% من الاستثمارات بالمنطقة أجنبية، ونصفها صينية، ما يعكس دور الصين كشريك رئيسي في تنمية المنطقة الاقتصادية.
وكشف عن وجود صناعات واعدة سيتم الإعلان عنها قريبًا، لتعزيز منظومة الإنتاج داخل المنطقة وقدرات التصنيع والتصدير، مؤكدًا أن 6.5 مليارات دولار جرى ضخها لتطوير البنية التحتية للموانئ، وأن عام 2025 سيشهد أعلى قيمة استثمارات صينية خلال السنوات العشر الأخيرة، بما يمهد لمرحلة جديدة من النمو الصناعي والتجاري على ضفتي قناة السويس.


