خبير دولي: إشادة “فيتش” بمصر شهادة ثقة تعزز جاذبية الاستثمار وترسخ قوة الاقتصاد

علق الدكتور عمرو صالح مستشار البنك الدولي سابقًا، على التقرير الصادر عن وكالة فيتش، الذي أشاد بانفتاح الاقتصاد المصري، واحتلاله المرتبة الثالثة من بين 18 سوقًا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وقال خلال مداخلة هاتفية على برنامج «الساعة 6»، المذاع عبر قناة «الحياة»، مساء اليوم الثلاثاء، إن شركات التصنيف الائتماني ومنها فيتش، هي شركات أمريكية تعتمد برتوكولات وآلية معينة لتصنيف الدول والرقابة عليها والتعاون معها، وإصدار تقاريرها، ما أعطاها مصداقية على المستوى العالمي.
وأضاف: «هذه الشركات لما تتحدث عن دولة وملائتها المالية وجذبها للاستثمار فدا شهادة من الشهادات الإيجابية لهذه الدولة».
ولفت إلى متابعتهم للتقارير الدولية التي تصدرها هذه الشركات، مضيفًا أنها ليست المرة الأولى التي تتحدث فيها وكالة فيتش وغيرها من الوكالات عن مصر وتتعاون معها، قائلًا: «مش أول مرة هذه الوكالات تتحدث بشكل إيجابي عن مصر».
وأكد تأثير هذه التقارير الإيجابية على الاستثمار المصري، مشيرًا إلى أن مصر تأتي في المركز الثالث على مستوى الشرق الأوسط جذبًا للاستثمارات الأجنبية المباشرة، بعد السعودية والإمارات، وخصوصًا الأخيرة التي حققت طفرة اقتصادية باعتبارها من الدول الخمس الأولى في مؤشر التنافسية العالمي.
وتابع:«كون إننا نيجي بعد السعودية والإمارارت وإحنا عارفين الفارق في الإمكانيات والموازنة العامة والإنفاق العام بالنسبة للسعودية والإمارات أنا بعتبر دا إنجاز»
واختتم قائلًا:«مش معنى إن إحنا التالت أو الثاني متأخرين لا، أنا بعتبر إن إحنا دولة ليست بترولية وتعاني من عدد من التحديات الجيوسياسية والاقتصادية والاجتماعية، والسكانية والتنموية»، مضيفًا:«أنا بعتبر إن إحنا في المركز الأول مش في المركز الثالث».
وسلط مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، الضوء على التقرير الصادر عن وكالة “فيتش”، بعنوان “تحليل انفتاح مصر على الاستثمار”.
وأشار التقرير إلى الإمكانات الكبيرة للاستثمار الأجنبي المباشر في مصر، وتوسع تدفقات الاستثمار في العديد من القطاعات، وعلى رأسها: النفط، والغاز، والسيارات، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتصنيع الأغذية، إلى جانب الطاقة المتجددة، والبنية التحتية، والخدمات المالية، مؤكدًا أن مصر تحتل المرتبة الثالثة من بين 18 سوقًا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والمرتبة 27 عالميًا من بين 202 سوق، من حيث انفتاح الاستثمار.



