ميناء العقبة: استمرار حركة السفن وتفريغ مليون برميل نفط رغم أزمة مضيق هرمز

أكد مدير العمليات والأرصفة في شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ، محمد الهلاوي، أن ميناء العقبة يواصل عمله بصورة طبيعية، مشيرًا إلى أن الميناء لن يتأثر بشكل مباشر بأزمة الغاز والنفط المرتبطة بإغلاق مضيق هرمز، وإن كان من المحتمل حدوث تأثيرات غير مباشرة نتيجة ارتفاع أسعار المشتقات النفطية وزيادة تكاليف التأمين البحري.
وأوضح الهلاوي أن الميناء يستقبل حاليًا سفينة نفط خام بحمولة تبلغ نحو 135 ألف طن، بما يعادل قرابة مليون برميل، يجري تفريغها في الخزانات المخصصة، إلى جانب سفينة أخرى على رصيف الغاز البترولي المسال بحمولة تصل إلى نحو 12 ألف طن.
وأشار إلى أن حركة الملاحة داخل الميناء تسير بشكل طبيعي، حيث ترسو حاليًا خمس سفن على الأرصفة المختلفة محملة ببضائع متنوعة، تشمل السيارات والآليات والأخشاب والفحم والحبوب، وعلى رأسها القمح، بالإضافة إلى شحنات من العجول الحية.
وأضاف أن جدول السفن المتوقع وصولها خلال الأيام الثلاثة المقبلة يتضمن ثلاث بواخر محملة بالسيارات والحيوانات الحية مثل العجول، إلى جانب شحنات من الأعلاف المكيسة والحديد بمختلف أنواعه.
وأكد الهلاوي أن الميناء يحتفظ بمخزون استراتيجي من السلع الأساسية، خاصة الحبوب، مع قدرته على التعامل مع السعة الاستيعابية للسفن القادمة المحملة بالقمح والشعير والحيوانات الحية.
ولفت إلى أن باخرة محملة بالقمح ترسو حاليًا على الرصيف رقم 9، حيث يجري تفريغ حمولتها في صوامع العقبة التي تبلغ سعتها التخزينية نحو 200 ألف طن من القمح والشعير، فيما تنتظر باخرة أخرى التفريغ بحمولة تصل إلى 60 ألف طن من الشعير.
وأشار إلى أن الميناء تعامل خلال العام الماضي مع نحو 2.3 مليون طن من الحبوب، ومن المتوقع الحفاظ على المعدلات نفسها خلال العام الجاري، مع استمرار عمليات مناولة الحبوب وفق الجداول التشغيلية والطاقة الاستيعابية المتاحة.
كما أوضح أن شركة العقبة وضعت خططًا بديلة لضمان استمرارية سلاسل التوريد، من بينها السماح باستيراد الحاويات عبر المنافذ البرية وليس فقط عبر الميناء، بما يتيح مرور البضائع عبر البحر المتوسط ثم سوريا وصولًا إلى الأردن.
وأضاف أن مركز الجمارك في الساحة رقم 4 يتعامل يوميًا مع ما بين 250 إلى 300 حاوية، وهو المعدل الطبيعي للأيام الاعتيادية، مؤكدًا جاهزية خطة الأسبوع المقبل لاستقبال السفن المتوقعة، والتي تشمل شحنات من السيارات والعجول والأعلاف والأسلاك المعدنية والشعير والحديد.


