
تُعد أمراض الكلى من أخطر المشكلات الصحية التي تهدد حياة الإنسان، خاصة في حال إهمال التشخيص المبكر، إذ ترتفع فرص السيطرة على المرض والحد من مضاعفاته كلما تم اكتشافه في مراحله الأولى.
ووفقًا لما ذكره موقع مايو كلينك الطبي، فإن أعراض مرض الكلى المزمن غالبًا ما تظهر بشكل تدريجي، نتيجة تدهور وظائف الكلى ببطء، ما يؤدي إلى تراكم السوائل والفضلات داخل الجسم، إضافة إلى اضطرابات في توازن الأملاح والمعادن.
وتشمل أبرز أعراض أمراض الكلى الغثيان والقيء، فقدان الشهية، الشعور المستمر بالإرهاق والضعف، اضطرابات النوم، زيادة أو نقص كمية البول، ضعف التركيز الذهني، تقلصات عضلية مؤلمة، وتورم القدمين والكاحلين، إلى جانب جفاف الجلد المصحوب بالحكة.
كما قد يعاني المريض من ارتفاع ضغط الدم الذي يصعب السيطرة عليه، وضيق في التنفس نتيجة تراكم السوائل في الرئتين، وألم في الصدر في حال تجمع السوائل حول بطانة القلب، وهي أعراض تشير إلى مراحل متقدمة من المرض.
ويؤكد الأطباء أن أعراض أمراض الكلى ليست محددة دائمًا، إذ قد تتشابه مع أعراض أمراض أخرى، كما أن الكليتين تمتلكان قدرة كبيرة على تعويض جزء من وظائفهما لفترات طويلة، ما يؤدي إلى تأخر ظهور الأعراض حتى حدوث تلف يصعب علاجه.
وفي هذا السياق، ينصح المختصون بضرورة التوجه للطبيب فور ملاحظة أي أعراض غير طبيعية قد تشير إلى خلل في وظائف الكلى، مشددين على أهمية الكشف المبكر في منع تطور المرض إلى الفشل الكلوي.
كما يُوصى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بأمراض الكلى، مثل مرضى السكري وارتفاع ضغط الدم، بالمتابعة الدورية لوظائف الكلى من خلال تحاليل الدم والبول، إلى جانب مراقبة ضغط الدم بانتظام، واستشارة الطبيب حول الفحوصات اللازمة للحفاظ على صحة الكلى.

