أخبارمنوعات

ثورة رقمية في مواجهة البناء المخالف.. مصر تعتمد الأقمار الصناعية والدرون لرصد التعديات لحظة وقوعها

تشهد منظومة الرقابة العمرانية في مصر تطورًا كبيرًا، مع اعتماد الدولة على تقنيات حديثة لرصد مخالفات البناء لحظة وقوعها، في إطار خطة تهدف إلى إحكام السيطرة على التعديات وتحقيق الانضباط العمراني.

وتعمل وزارة التنمية المحلية على توظيف أدوات تكنولوجية متقدمة، تشمل صور الأقمار الصناعية وطائرات “الدرون”، لرصد أي تغييرات في الكتل العمرانية داخل المحافظات بشكل دقيق وسريع.

وتعد “منظومة المتغيرات المكانية” أحد أهم أدوات هذه المنظومة، حيث تعتمد على تحليل صور الأقمار الصناعية بشكل دوري، ومقارنة البيانات الحالية بالصور السابقة، لاكتشاف أي بناء أو تغيير غير قانوني، مع إرسال تنبيهات فورية للجهات المعنية.

كما تم إدخال طائرات الدرون المزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز قدرات الرصد الميداني، خاصة في المناطق النائية أو التي يصعب الوصول إليها، ما يرفع من كفاءة المتابعة ويقلل زمن اكتشاف المخالفات.

وتهدف هذه الإجراءات إلى توفير قاعدة بيانات دقيقة تدعم متخذي القرار، وتسهم في سرعة التدخل، بما يحد من تفاقم المخالفات ويحافظ على التخطيط العمراني للدولة.

وتؤكد الدولة استمرار جهودها للتصدي للبناء غير المرخص، نظرًا لما يمثله من مخاطر على الأرواح نتيجة غياب المعايير الهندسية، فضلًا عن تأثيره السلبي على شبكات المرافق والبنية التحتية.

ويأتي هذا التوجه ضمن استراتيجية شاملة تستهدف التحول الرقمي في إدارة العمران، وتعزيز استخدام التكنولوجيا الحديثة لضبط المخالفات وتحقيق تنمية حضرية أكثر استدامة وتنظيمًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى