الصحة

أطباء يكشفون فوائد المشي اليومي لمدة 30 دقيقة.. حماية للقلب وتحسين للمزاج وخفض للوزن

أكد أطباء ومتخصصون في الصحة العامة أن المشي اليومي لمدة 30 دقيقة فقط يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في صحة الإنسان الجسدية والنفسية، مشيرين إلى أن هذه العادة البسيطة تعد من أفضل الوسائل الطبيعية للوقاية من الأمراض المزمنة وتحسين جودة الحياة.

وأوضح الخبراء أن المشي المنتظم لا يحتاج إلى معدات خاصة أو اشتراكات رياضية مرتفعة التكلفة، ويمكن ممارسته في أي وقت تقريبًا، ما يجعله من أسهل الأنشطة البدنية التي تناسب مختلف الأعمار.

وأشار الأطباء إلى أن القلب يعد من أكبر المستفيدين من المشي اليومي، حيث يساعد على تنشيط الدورة الدموية، وتحسين كفاءة عضلة القلب، وخفض مستويات ضغط الدم، وتقليل خطر الإصابة بأمراض الشرايين والسكتات الدماغية.

وأضافوا أن المشي يسهم كذلك في تحسين مستويات الكوليسترول، من خلال رفع الكوليسترول الجيد وخفض الضار، وهو ما يدعم صحة الأوعية الدموية ويقلل تراكم الدهون داخل الشرايين.

وفيما يتعلق بالوزن، أوضح المختصون أن المشي المنتظم يساعد على حرق السعرات الحرارية، خاصة عند دمجه مع نظام غذائي متوازن، كما أنه يرفع معدل الأيض ويحسن قدرة الجسم على استخدام الطاقة.

وأكدوا أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن يمكنهم البدء بخطوات بسيطة، مثل المشي لمدة 10 دقائق يوميًا ثم زيادة المدة تدريجيًا حتى الوصول إلى 30 دقيقة أو أكثر.

أما على المستوى النفسي، فقد أظهرت دراسات متعددة أن المشي يقلل مستويات التوتر والقلق، ويساعد على تحسين المزاج، نتيجة إفراز الجسم لهرمونات السعادة مثل الإندورفين والسيروتونين.

وأشار خبراء الصحة النفسية إلى أن المشي في الأماكن المفتوحة أو وسط الطبيعة يمنح تأثيرًا إضافيًا من الهدوء الذهني، ويساعد على تقليل الضغوط اليومية وتحسين جودة النوم.

كما يساعد المشي على تقوية العضلات والمفاصل، وتحسين التوازن، وتقليل خطر السقوط لدى كبار السن، إلى جانب الحفاظ على مرونة الجسم.

ولفت الأطباء إلى أن المشي بعد الوجبات، خاصة بعد الغداء أو العشاء، قد يكون مفيدًا في تحسين مستويات السكر في الدم، خصوصًا لدى مرضى السكري أو الأشخاص المعرضين للإصابة به.

ونصح المختصون للحصول على أفضل النتائج باتباع الإرشادات التالية:

  • ارتداء حذاء مريح.
  • اختيار سرعة مناسبة ترفع معدل التنفس دون إجهاد.
  • تثبيت موعد يومي للمشي.
  • استخدام تطبيقات عد الخطوات للتحفيز.
  • المشي مع صديق لزيادة الالتزام.
  • زيادة المدة تدريجيًا حسب القدرة.

كما أكدوا أن الوصول إلى 7 آلاف أو 10 آلاف خطوة يوميًا يعد هدفًا جيدًا للكثيرين، لكنه ليس شرطًا إلزاميًا، فالأهم هو الانتظام والحركة اليومية.

وشدد الأطباء على أن قضاء ساعات طويلة في الجلوس ثم المشي مرة واحدة أسبوعيًا لا يمنح نفس الفائدة، لأن الجسم يحتاج إلى نشاط مستمر ومتكرر.

وفي ظل انتشار أنماط الحياة الخاملة، يرى المختصون أن المشي اليومي من أبسط العادات وأكثرها تأثيرًا، ويمكن أن يكون نقطة البداية نحو حياة صحية أفضل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى